ماذا يعني التقارب الإيراني-الأمريكي بالنسبة للشرق الأوسط؟

brookings.doha's picture
brookings.doha

Event Details

Price: 
Its Free!
Ticket Purchase: 
No tickets needed
Qatar University, Doha
11 June / 5:30 pm

About the event

مع

 

عبدالله باعبود

مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر

 

عباس مالكي

أستاذ مساعد في العلوم السياسية، جامعة شريف للتكنولوجيا، طهران؛ باحث أول، برنامج الأمن الدولي في مركز بيلفر، جامعة هارفارد

 

سوزان مالوني

زميلة أولى، مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط، معهد بروكنجز

 

يدير الجلسة

 

سلمان شيخ

مدير، مركز بروكنجز الدوحة

 

الأربعاء 11 يونيو 2014

الساعة 5:30 مساءً - 7:00 مساءً 

 

 

فندق ريتز كارلتون الدوحة

 

سيتم توفير ترجمة فورية إلى اللغتين العربية والإنجليزية. سيقوم المتحدثون بالإجابة على أسئلة الحضور عقب انتهاء الندوة.

 

منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني، لمّحت كلّ من الولايات المتحدة وإيران إلى احتمال حدوث تقارب من شأنه أن يبشّر بفصل جديد في العلاقات الصعبة بين البلدين. إلا أنّ الحملة الإيرانية العلنية لكسب المودة داخل أروقة الأمم المتحدة في أواخر العام 2013 أثارت العديد من التساؤلات في المنطقة، وتركت العديد من المراقبين الدوليين في حيرة من أمرهم.

 

سيكون من شأن النتائج الإيجابية للمفاوضات النووية التي جرت في جنيف بين الدول 5+1 وإيران إعادة تشكيل شبكة معقدة من المصالح في المنطقة، في وقتٍ تحيط الشكوك بالتحالفات التقليدية ويتم اختبار تحالفات جديدة. أعربت العديد من الملكيات الخليجية العربية، على سبيل المثال، عن قلقها العميق من أنّ أي تقارب مع إيران سيأتي على حساب أمنهم الخاص في المنطقة.

 

ما هي فرص ذوبان الجليد في العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وايران، نظراً للسجل التاريخي بينهما والظروف الراهنة؟ هل تختلف حقاً هذه الجهود الدبلوماسية الجديدة عن المحاولات السابقة التي فشلت في إيجاد حل للعلاقات المضطربة بين واشنطن وطهران؟ وهل يمكن أن تأتي علاقات أوثق بين الولايات المتحدة وإيران بمنفعة للمنطقة؟

 

يتشرّف مركز بروكنجز الدوحة، بالتعاون مع مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، بدعوتكم لحضور هذه المناقشة السياسية بشأن التقارب الأمريكي-الإيراني.

 

هام: نظراً للأماكن المحدودة المتوفرة، يتعين على الراغبين بالمشاركة تسجيل حضورهم مسبقاً. لحجز مكان لكم أو/و لضيفكم، الرجاء إرسال رسالة تتضمن أسماء الراغبين في الحضور إلى العنوان التالي
dohacenter@brookings.edu

 

 

تابعوا الندوة على موقع تويتر من خلال الوسم

#US_IranRelations

 

Directions